حرب لـ"السيسي": انتظرنا في الميدان يوم 25 يناير
نشر الدكتور شادي الغزالي حرب - بياناً كتبه ومجموعة من شباب الثورة - يعبر عن رأيهم في الاوضاع القائمة رافضين ما أسموه محاولة "الاحتواء" التي تحدث عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي . وقال "حرب" في البيان الذي اتفق عليه هو وعدد من الشباب: قامت ثورة 25 يناير من أجل "العيش والحرية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطني " وأكدت جميع موجاتها علي هذه المطالب ولم يكن لشباب الوطن الذين ضحوا بالغالي والنفيس أي مطالب أو غرض سوي مطالب الثورة وتحقيق أحلام شهدائها ومصابيها من أجل رفعة مصرنا الغالية ، ومنذ أن جاء نظام عبد الفتاح السيسي وهو يضرب بكل مطالب الثورة وأهدافها عرض الحائط ، فلا عيش ولاحرية ولا كرامة انسانية في ظل نظام أراد تقسيم الشعب والانتقام منه ، وقام بسجن شباب الثورة وبالتنكيل بهم ، ورفض أي حوار مع هؤلاء الشباب بل حاصرهم وقاتلهم في كل حدب وصوب "بحسب قوله"
وأضاف: فلا يوجد صوت عاقل إلا وتم محاصرته وتهجيره ، لا يوجد شاب وطني إلا وتم سجنه أو قتله ، وتحولت الثورة إلي مؤامرة علي يد إعلام عبد الفتاح السيسي وتحول الإعلام إلي ألة شر يصوبها النظام إلي كل من ينطق بكلمة حق حتي تطوله نيرانهم وعلي أيديهم تأججت نيران الفتنة وتحول شباب الوطن إلي عملاء وخونة .. والاستقلال الوطني أصبح وهم تدهسه كل الدول حتي من هم أقل من مصر شأناً بفضل جماعة تريد الحكم حتي ولو علي حساب الوطن وعلي حساب الشعب "بحسب رأيه"
وأردف: تم تجريف الحياة السياسية بالكامل وأصبح الجميع في حالة موالاة تامة ، وأصبح جهاز الداخلية عبارة عن تنظيم للتعذيب ينتقم من الشعب ومن شباب الثورة وأصبحت إراقة الدماء هي السبيل الوحيد لهم "بحسب تعبيره"
و أستدرك : علي ضوء هذا بات الوطن علي حافة الهاوية والوطن في طريقة إلي حالة من الفوضي لن تتوقف إلا بخراب محتوم وكل هذا بفضل النظام المستبد الذي يحكم .وتم إجراء انتخابات برلمانية بقانون عاري من الدستورية ونتيجتها كانت معروفة مسبقا وأصبح رجال الحزب الوطني المنحل هم المتصدرون للمشهد فاليوم شباب الثورة في السجون ، والسيسي يهدي البرلمان لمرتضي وولده وعكاشة وبكري وعبد الرحيم علي الذين أهانوا يناير وشوهوا شبابها الذين أسقطوا نظام الفساد والاستبداد في 25 يناير المجيدة وكان رد فعل الشعب المصري العظيم برفضه لها وفضل المقاطعة "بحسب وصفه"
وتابع : وبعد كل هذا يدعوا النظام الشباب الذين خونهم إلي حوار !! فنحن باعتبارنا جزء من ثورة 25 يناير المجيدة نرفض هذا الحوار العبثي فقد فات الأوان بعد أن قام النظام بهدم أي طريق للرجوع . . فلا حوار قبل الإفراج عن شباب الثورة المعتقلين ، لا حوار قبل إسقاط قانون الخدمة المدنية ، لا حوار قبل إسقاط قانون التظاهر الغير دستوري ، لا حوار قبل إعادة محاكمة كل من تمت محاكمتم عسكريا ، لا حوار قبل محاكمة كل الإعلاميين الذين أساءوا إلي ثورة يناير المجيدة وإلي شهدائها الأبرار .
فالقبول بفكرة الحوار وشباب الثورة في السجون وأحلام يناير تضيع تحت حكم الثورة المضادة هو خيانة لدماء الشهداء ولطموحات الشعب المصري في مستقبل أفضل خالي من الفساد والاستبداد وأعوانهم ..
مضبفاً: حوارنا سيكون في الميدان في 25 يناير القادم فلا كلمة تعلو فوق كلمة الثورة وشبابها والمجد للشهداء "بحسب تعبيره"


0 التعليقات























